ابن ميمون
427
دلالة الحائرين
قد انتبه ، وقص المنام على غيره وشرح له معناه ، والكل منام . وهذا هو الّذي يسمونه حلما حيث يشرح في الحلم « 1572 » . ومن المنامات أيضا ما يعلم معناها بعد الانتباه . كذلك الأمثال النبوية قد تشرح معانيها بمرأى النبوة « 1547 » . كما تبيّن زكريا « 1573 » في قوله بعد ان صدر تلك الأمثال : ورجع الملك المتكلم معي وأيقظني كرجل يوقظ من نومه وقال لي ما ذا أنت راء ، ثم شرح له المثل . وكما تبين في دانيال في قوله : رأى دانيال حلما ورؤى رأسه على مضجعه « 1574 » . ثم ذكر « 1575 » المثالات كلها ، وذكر اغتمامه لعدم معرفة شرحها حتى سأل الملك فعلّمه « 1576 » شرحها في ذلك المرأى « 1577 » نفسه وهو قوله : فاقتربت إلى أحد الواقفين وسألته عن حقيقة ذلك كله فأخبرني واعلمنى بتعبير الكلام « 1578 » وسمّى جميع تلك « 1579 » القصة رؤيا « 1580 » بعد ان ذكر انه رأى حلما « 1581 » . إذ وشرحه له ملك كما ذكر في الحلم للنبوة « 1582 » وهو قوله بعد ذلك : ظهرت لي ، انا دانيال ، رؤيا بعد الرؤيا التي ظهرت لي في البداءة « 1583 » . وهذا بين ، لان « حزون » [ رؤيا ] مشتق من « حزه » [ رأى ] « ومراه » [ مرأى ] مشتق من « راه » [ رأى ] . « حزه » « وراه » بمعنى واحد [ وهو الرؤية ] . فلا فرق بين
--> ( 1572 ) : ا ، حلوم شنفتر بتوك حلوم : ت ج . [ بركوت 55 ب ] ( 1547 ) : ا ، بمراه هنبواه : ت ج ( 1573 ) : ع [ زكريا 4 / 2 - 1 ] ويشب هملاك هدو بربى ويعبرنى كايش أشر يعور مشنتو ويأمر إلى مه اته رواه وكو : ت ج ( 1574 ) : ع [ دانيال 7 / 1 ] ، دنيال حلوم حزه [ حلم حزا : ت ] وحزوى راشه على مشكبه : ت ج ( 1575 ) ذكر : ت ، ينكر : ج ( 1576 ) فعلمه : ت ، وعلمه : ج ( 1577 ) : ا ، المراه : ت ج ( 1578 ) : ع [ دانيال 7 / 16 ] ، قربت عل حد من قاميا ويصيبا ابعا منه عل كل دنه وأمر لي وفشر فليا يهود عننى : ت ج ( 1579 ) تلك : ج ، - : ت ( 1580 ) : ا ، حزون : ت ج ( 1581 ) : ا ، حلوم حزه : ت ج . إذ : ت ، - : ج ( 1582 ) : ا ، حلوم شل نبواه : ت ج ( 1583 ) : ع [ دانيال 8 / 1 ] ، حزون نراه لي انا [ انا - : ج ] دانيال احرى هنراه إلى بتحله : ت ج